|
|
|
|
سيرة الشيخ الشنقيطي رحمه الله
|
|
|
|
| |
|
تعريف
بسيرة الشيخ :العلامة
محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله |
|
الشيخ الإمام العلامة محمد الأمين الشنقيطي - رحمه
الله ورفع درجته - المتوفى عام 1393هـ
هذا الإمام يعجز اللسان عن وصفة وذكر فضائله رحمه الله
, لكن نذكر شيئاً من أخباره وثناء العُلماء عليه على
وجه الإيجاز : |
الاسم :
اسمه باكامل
:
ومحمد الأمين
اسم مركب علم عليه ابن محمد المختار،
جده عبد القادر بن محمد بن أحمد نوح،
ينتهي نسبه إلى جد قبيلة (تجكانت)
|
مولده:
مولده ومسقط رأسه:
ولد رحمه الله سنة 1325هـ
وكان مسقط رأسه بمديرية كيفا من بلاد موريتانيا
من أبوين أبناء عمومة وفي بيت علم رجالاً ونساء
نسبة
:
ويرجع نسب تلك القبيلة إلى حمير،
نزحت إلى تلك البلاد وحافظت على نسبها وعروبتها
نشأته
:مسقط
رأسه بمديرية كيفا من بلاد موريتانيا
من أبوين أبناء عمومة وفي بيت علم رجالاً ونساء |
مشايخه:
حفظ القرآن وعمره عشر سنوات , ونشأ في بيت
أخواله حيث توفي والده وهو صغير , وكان بيتهم بيت علم
, فاعتنوا به عنايةً فائقة وحفظ الكثير من المتون في
شتى الفنون , حتى فاق أقرانه , وبرز في العلم والفقه
والفهم , وتصدر للتعليم مبكراً , واشتهر بفراسته
وذكائه , وأصبح مقصد الناس في القضاء , يأتون إليه من
أماكن بعيدة ليقضي بينهم . |
|
طلبه
للعلم:كتب
الله له أن يأتي إلى الحرمين لأداء فريضة الحج , فقدر
الله له أن يستقر في المملكة بعدما حصل له لقاءٌ ببعض
العُلماء فيها , وتدارس معهم بعض مسائل العلم , وخاصةً
ما كان يسمعه عن هذه البلاد مما يُسمّى بالوهابية ,
ومعتقدهم , وكان ممن تدارس معه الشيخ عبدالعزيز بن
صالح إمام المسجد النبوي - رحمه الله - فبيّن للشيخ
الشنقيطي العقيدة التي يتمسك بها أهل هذه البلاد ,
وأطلعه على بعض الكتب السلفية ككتب شيخ الإسلام ابن
تيمية , وغيرها من كتب الفقه الحنبلي كالمغني , فبعدما
تعرف عليها الشيخ الشنقيطي أُعجب بها , وتضلع من
معينها , حتى تغير ما في نفسه من نظرة لهذه الدعوة -
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى
|
دروسه
:كان رحمه الله تعالى قد جمع
الله له شتى فنون العلم , لذا فقد أصبح متمكناً فيه
وبرز ذلك في تفسيره لكتاب الله , حيث ألف تفسيره
المعروف ( أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن )
الذي يُعتبر من أنفس كتب التفسير وأجلها .
|
تلاميذة
:وقد درس
على يديه الكثير من العُلماء , نذكر الكبار منهم :
الشيخ ابن باز رحمه الله - درس عليه في المنطق ,
والشيخ ابن عثيمين , والشيخ حماد الأنصاري , والشيخ
عطية سالم رحمهم الله , والشيخ صالح اللحيدان , والشيخ
عبدالله الغديان , والشيخ عبدالمحسن العباد حفظهم الله
...... وغيرهم الكثير من العُلماء في هذه البلاد وفي
غيرها ممن درسوا عليه في الجامعة الإسلامية .
|
بعض
أخباره رحمه الله
:يقول عنه أحد طُلّابه وهو
الشيخ عبدالله أحمد قادري :
( كان رحمه الله قوي العاطفة , يتفاعل مع الآيات ,
ويظهر لمن يراه ويسمعه أنه يفسر ويتفكر ويتعجب ويخاف
ويحزن ويُسر , بحسب ما في الآيات من المعاني .
كان يُحرك يديه ويتحرك وهو على مقعده بدون شعور من شدة
تفاعله مع معاني الآيات , فكان مقعده يزحف حتى يصل إلى
المقعد الذي يقابله من مقاعد الطلاب .
وكان يدخل قاعة الدرس وهو مريض لا يكاد يستطيع الكلام
من وجع حلقه , ولكنه بعد قليل من بدء المحاضرة ينطلق
بصوته وينسى أنه مريض لشدة تفاعله مع المعاني التي
يلقيها . )
|
|
وفاته
رحمه
الله: |
| توفي رحمه الله في مكة عام 1393هـ بعد أداء
فريضة الحج مباشرة وصُلي عليه في المسجد الحرام وأم
المسلمين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمهم الله -
ودفن في مقبرة المعلاة |
ثناء
العلماء عليه:قال
فيه الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله : ( مُلئَ علماً
من رأسه إلى أخمص قدميه )
وقال أيضاً : ( هو آيةٌ في العلم والقرآن واللغة
وأشعار العرب )
وقال عنه الشيخ ابن باز - رحمه الله - : ( من سمع
حديثه حين يتكلم في التفسير , يعجب كثيراً من سَعة
علمه واطلاعه وفصاحته وبلاغته , ولا يملُّ سماع حديثه
)
وقال عنه العلامة الألباني - رحمه الله - : ( من حيث
جمعه لكثير من العلوم , ما رأيت مثله ) وشبهه بشيخ
الإسلام ابن تيمية رحمهم الله .
وقال الشيخ بكر أبو زيد : ( لو كان في هذا الزمان أحد
يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو )
وقال الشيخ حماد الأنصاري - رحمه الله - : ( له حافظةٌ
نادرةٌ قوية , ويُعتبر في وقته نادراً )
|
الرئيسية |
|
|
 |
|
|